السبت، 23 أكتوبر 2010

نبذه عن كلية العلوم التطبيقية



جاء العام الدراسي 2004/2005 على طلاب الشهادة العامة مريحا من جانب وقاسيا من جانبٍ آخر.. فبُعيد إعلان نتائج الفصل الأول، انبهر الجميع بالنسب العالية جداً والتي كسرت كل الأرقام القياسية مقارنة بالأعوام السابقة .. فكانت أعلى دفعة تحصد هذه النسب المرتفعة على مرّ الدفعات السابقة، وأصبح الكل يحلم بدخول جامعة السلطان قابوس، وبعد ظهور نتائج الفصل الثاني ( ورغم تدنيها ) ولكن بقي الحال على ماهو عليه .. نسب ومعدلات مرتفعة لأكثر من قرابة 15000 طالب !!

فتبددت أحلام الكثيرين في الدخول إلى الجامعة ، وبدأ الطالب بالبحث عن مؤسسة حكومية أخرى تضمن له ولأهله راحة البال.. وبدأ الحزن يخيم على وجوه الكثيرين من الطلاب الذين لم يتوفقوا في الحصول على مقعد في الجامعة ،،

وأثناء كل هذه الضجّة والارتباك، ظهر اسم " الكلية التخصصية " بين الخيارات الحكومية المطروحة، فثارت علامات التعجب والاستفهام لدى الكثيرين عن هذه الكليات التي مازالت مبهمة ( آنذاك ) وخصوصا في ظهورها المفاجئ جداً !



نشأتها :

قصة نشأة هذه الكليات بدأت في وقت مضى من الآن عندما زادت مخاوف وزارة التربية والتعليم من الفائض الزائد عن الحاجة لمخرجات كليات التربية للمعلمين، حيث اكتظّت جنبات سلك التعليم بالمعلمين (في بعض التخصصات) فقررت وزارة التعليم العالي إيقاف استقبال الطلبة في كليات التربية.. أي أن تغلق هذه الكليات أبوابها في وجه مخرجات الشهادة العامة، مما يعني أن يفقد قرابة 5000 طالب فرصة الدراسة في السلك الحكومي..

وهنا .. وبعد دراسة متطلبات واحتياجات سوق العمل في المنطقة خلال الفترة القادمة صدر القرار بتحويل هذه الكليات .. من كليات تدرّس البرامج التربوية .. إلى كليات تدرّس البرامج التخصصية، وجاء هذا القرار في فترة حرجة حيث سعت الوزارة إلى عدم إيقاف استقبال الطلاب، بل فتحت لهم في أسرع فرصة أبواب الدراسة في هذه الكليات وبتخصصات جديدة، ومن هنا ظهرت هذه الكليات ..

حيث تم تحويل 5 كليات من أصل 6 كليات تربية إلى كليات تطرح البرامج الجديدة، وهي كليات التربية بـ( صُحار ، نزوى ، صور ، عبري ، صلالة ) وبقيت كلية الرستاق كلية للتربية تخرج المعلمين. وتم إلحاقها حاليا الى سلك كليات العلوم التطبيقية


وتستمرّ الحكاية ..

وبدأ العمل بهذه الكليات على بداية العام الدراسي 2005/2006 وكانت البداية محفوفة بالارتباك نتيجة لأنها الخطوة الأولى، وخصوصا بعد تأخر بداية الدراسة بالفصل الأول في هذه الكليات إلى شهر أكتوبر بسبب عدم اكتمال الطاقم التدريسي الأساسي، وبعد ذلك استمرّت حكايتها ..

علما بأن الكلية تشرف عليها أعرق الجامعات العالمية في نيوزلاندا ( ومنها : أوكلاند و أوتاجو .. )







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق