كلية العلوم التطبيقية بصلالة / حفل تخريج
رعى سعادة الشيخ عبدالله بن سيف
المحروقي نائب محافظ ظفار مساء اليوم بمسرح المروج حفل
تخريج طلبة كلية العلوم التطبيقية بصلالة بحضور سعادة
الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي
وعدد من اصحاب السعادة والمسؤولين وأولياء أمور الطلبة
الخريجين.
وفي بداية الحفل اكد الدكتور بخيت بن أحمد المهري عميد
كلية العلوم التطبيقية بصلالة في كلمة له على اهمية مرحلة
التعليم الجامعي في توفير الكادر الوطني المؤهل والقادر
على المساهمة بجدارة في التنمية الشاملة والمستدامة
للوطن.. منوها الى ان وزارة التعليم العالي قد حفزت الى
المضي قدما للعمل على مواءمة برامجها التعليمية ومحتوياتها
بما يتناسب ومؤشرات متطلبات سوق العمل وتطوير بنية اساسية
للكليات للمساهمة في تيسير العمل وتحقيق الاهداف المنشودة
بفاعلية عالية.
واضاف المهري ان وزارة التعليم العالي لم تدخر جهدا في
ايجاد البيئة الملائمة والمناسبة للتحصيل العلمي للطلبة من
خلال توفير المصادر والوسائل التعليمية الحديثة والمتنوعة
من كتب ومراجع وغيرها وتنويع الخدمات والمرافق بالكلية
لتحفيز الطلبة على المضي قدما في التحصيل الدراسي .
واوضح عميد كلية العلوم التطبيقية بصلالة ان هذه الدفعة من
الخريجين والخريجات تعد الكوكبة الاولى في تطبيق برامج
العلوم التطبيقية حيث تم التركيز اثناء تعليمها على بناء
المهارات وتنمية القدرات للتفاعل مع متطلبات العمل .
بعد ذلك قام سعادة الشيخ راعي الحفل بتسليم شهادات التخرج
ل/205 / خريج وخريجة من حملة البكالوريوس في تخصصات إدارة
الأعمال ودراسات الاتصال وتقنية المعلومات .
الاثنين، 1 نوفمبر 2010
الأحد، 31 أكتوبر 2010
أدارة تقنية المعلومات

بعثة من كلية
وتتمثل مهمة الكلية في توفير أفضل تجربة ممكنة التعليمية للأوسع نطاق ممكن من الطلاب في سلطنة عمان.
. ويهدف إلى الاستجابة بفعالية لاحتياجات المجتمعات المحلية فهي توفر جودة عالية بيئة التعلم والتعليم وسائل الاعلام مرنة لجميع المتعلمين. الهدف النهائي هو توفير الجودة العالية مع الخريجين المهارات الأساسية للمساهمة في تطوير البلاد من جميع الجوانب.
رؤية كلية
كما أصبحت أجهزة الكمبيوتر جزءا من الحياة اليومية ، ازداد الطلب على المتخصصين في علوم الحاسب الآلي بشكل هائل وتنظم برامج للكلية لتعليم الطلاب مبادئ النظرية والعملية لتصميم وتطوير نظم المعلومات والكمبيوتر. يتعلم الطلاب أيضا لتحليل وبناء أنظمة وتطبيقات البرمجيات. برامج إعداد الطلاب أيضا أن يكون قادرا على إجراء دراسات على مستوى الدراسات العليا في أي مجال من مجالات تكنولوجيا المعلومات. على الرغم من أن الهدف الرئيسي هو كلية التعليم ، وتشجيع برامج لأن يشارك أعضاء هيئة التدريس في مشاريع البحوث. وعلاوة على ذلك ، لأنها تسهم في التعلم المستمر من المجتمع عن طريق تقديم الدورات والبرامج التدريبية المختلفة.
الأهداف
وتهدف الكلية على العنوان التالي :
إعداد المؤهلين علميا الموارد البشرية القادرة على المساهمة في عملية التطوير والإنتاج في سلطنة عمان.
المساهمة في النهوض بالتنمية وفعالة في المجتمع عن طريق تزويدها بكوادر ودراية ومهارة.
الطلاب حفظ ما يصل إلى موعد مع أحدث التكنولوجيا ، والأدوات التقنية ، والتطورات الأخيرة.
الأنشطة اللاصفية
من خلال نادي أصدقاء الحاسوب ، والجمعية العلمية ، وكلية لجان أخرى ، وكلية تشجع الأنشطة التالية :
. تطوير المواهب الفنية ، والاجتماعية والثقافية الأنشطة الرياضية ، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الطلاب والكليات ، أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الكلية.
عقد المحاضرات والندوات ، وتنظيم معارض الكتب وكذلك يظهر التكنولوجيا الجديدة في التدريس وكلية.
تنظيم المباريات الرياضية والأنشطة الفنية داخليا و / أو بالتعاون مع الكليات الأخرى.
وتتمثل مهمة الكلية في توفير أفضل تجربة ممكنة التعليمية للأوسع نطاق ممكن من الطلاب في سلطنة عمان.
. ويهدف إلى الاستجابة بفعالية لاحتياجات المجتمعات المحلية فهي توفر جودة عالية بيئة التعلم والتعليم وسائل الاعلام مرنة لجميع المتعلمين. الهدف النهائي هو توفير الجودة العالية مع الخريجين المهارات الأساسية للمساهمة في تطوير البلاد من جميع الجوانب.
رؤية كلية
كما أصبحت أجهزة الكمبيوتر جزءا من الحياة اليومية ، ازداد الطلب على المتخصصين في علوم الحاسب الآلي بشكل هائل وتنظم برامج للكلية لتعليم الطلاب مبادئ النظرية والعملية لتصميم وتطوير نظم المعلومات والكمبيوتر. يتعلم الطلاب أيضا لتحليل وبناء أنظمة وتطبيقات البرمجيات. برامج إعداد الطلاب أيضا أن يكون قادرا على إجراء دراسات على مستوى الدراسات العليا في أي مجال من مجالات تكنولوجيا المعلومات. على الرغم من أن الهدف الرئيسي هو كلية التعليم ، وتشجيع برامج لأن يشارك أعضاء هيئة التدريس في مشاريع البحوث. وعلاوة على ذلك ، لأنها تسهم في التعلم المستمر من المجتمع عن طريق تقديم الدورات والبرامج التدريبية المختلفة.
الأهداف
وتهدف الكلية على العنوان التالي :
إعداد المؤهلين علميا الموارد البشرية القادرة على المساهمة في عملية التطوير والإنتاج في سلطنة عمان.
المساهمة في النهوض بالتنمية وفعالة في المجتمع عن طريق تزويدها بكوادر ودراية ومهارة.
الطلاب حفظ ما يصل إلى موعد مع أحدث التكنولوجيا ، والأدوات التقنية ، والتطورات الأخيرة.
الأنشطة اللاصفية
من خلال نادي أصدقاء الحاسوب ، والجمعية العلمية ، وكلية لجان أخرى ، وكلية تشجع الأنشطة التالية :
. تطوير المواهب الفنية ، والاجتماعية والثقافية الأنشطة الرياضية ، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين الطلاب والكليات ، أعضاء هيئة التدريس والعاملين في الكلية.
عقد المحاضرات والندوات ، وتنظيم معارض الكتب وكذلك يظهر التكنولوجيا الجديدة في التدريس وكلية.
تنظيم المباريات الرياضية والأنشطة الفنية داخليا و / أو بالتعاون مع الكليات الأخرى.
مركز الخدمات الطلابية

الأنشطة الطلابية :
تساهم الأنشطة الطلابية في اعداد الطالب القادر على التعامل الايجابي مع معطيات العصر والمساهمات بفعالية في تنمية المجتمع فبالاضافة الى تزويدة بالمعلومات التخصصية والمهارات المهنية وتتم ممارسة هذة الانشطة كالتالي تقسم :
أنشطة ثقافية - أنشطة رياضية-أنشطة اجتماعية -أنشطة أجتماعية - أنشطة أعلامية- أنشطة العلمية - أنشطة الفنية
مركز القبول والتسجيل

هو أحد مراكز الأكاديمية المساندة ويقوم المركز بتسجيل الطلبة ومتابعة شؤونهم الأكاديمية منذ قبولهم وحتى تخرجهم من الكلية ويعتبر المركز جهاز الكلية المسؤول عن تطبيق النظام الأكاديمي لكليات العلوم التطبيقية وفقا للوائح والأسس وتتلخص مهام المركز كالتالي :
1- اتخاذ اجراءات القبول والتسجيل
2- اصدار البطاقات الجامعية
3- اتخاذ اجراءات حفظ سجلات ووثائق الطلاب المسجلين والمحافظة على سريتها
4- اعداد الجداول وجدول الامتحانات
اقتراح اجراءات التخرج والمشاركة في تنظيم حفلات التخرج.
السبت، 23 أكتوبر 2010
نبذه عن كلية العلوم التطبيقية

جاء العام الدراسي 2004/2005 على طلاب الشهادة العامة مريحا من جانب وقاسيا من جانبٍ آخر.. فبُعيد إعلان نتائج الفصل الأول، انبهر الجميع بالنسب العالية جداً والتي كسرت كل الأرقام القياسية مقارنة بالأعوام السابقة .. فكانت أعلى دفعة تحصد هذه النسب المرتفعة على مرّ الدفعات السابقة، وأصبح الكل يحلم بدخول جامعة السلطان قابوس، وبعد ظهور نتائج الفصل الثاني ( ورغم تدنيها ) ولكن بقي الحال على ماهو عليه .. نسب ومعدلات مرتفعة لأكثر من قرابة 15000 طالب !!
فتبددت أحلام الكثيرين في الدخول إلى الجامعة ، وبدأ الطالب بالبحث عن مؤسسة حكومية أخرى تضمن له ولأهله راحة البال.. وبدأ الحزن يخيم على وجوه الكثيرين من الطلاب الذين لم يتوفقوا في الحصول على مقعد في الجامعة ،،
وأثناء كل هذه الضجّة والارتباك، ظهر اسم " الكلية التخصصية " بين الخيارات الحكومية المطروحة، فثارت علامات التعجب والاستفهام لدى الكثيرين عن هذه الكليات التي مازالت مبهمة ( آنذاك ) وخصوصا في ظهورها المفاجئ جداً !
نشأتها :
قصة نشأة هذه الكليات بدأت في وقت مضى من الآن عندما زادت مخاوف وزارة التربية والتعليم من الفائض الزائد عن الحاجة لمخرجات كليات التربية للمعلمين، حيث اكتظّت جنبات سلك التعليم بالمعلمين (في بعض التخصصات) فقررت وزارة التعليم العالي إيقاف استقبال الطلبة في كليات التربية.. أي أن تغلق هذه الكليات أبوابها في وجه مخرجات الشهادة العامة، مما يعني أن يفقد قرابة 5000 طالب فرصة الدراسة في السلك الحكومي..
وهنا .. وبعد دراسة متطلبات واحتياجات سوق العمل في المنطقة خلال الفترة القادمة صدر القرار بتحويل هذه الكليات .. من كليات تدرّس البرامج التربوية .. إلى كليات تدرّس البرامج التخصصية، وجاء هذا القرار في فترة حرجة حيث سعت الوزارة إلى عدم إيقاف استقبال الطلاب، بل فتحت لهم في أسرع فرصة أبواب الدراسة في هذه الكليات وبتخصصات جديدة، ومن هنا ظهرت هذه الكليات ..
حيث تم تحويل 5 كليات من أصل 6 كليات تربية إلى كليات تطرح البرامج الجديدة، وهي كليات التربية بـ( صُحار ، نزوى ، صور ، عبري ، صلالة ) وبقيت كلية الرستاق كلية للتربية تخرج المعلمين. وتم إلحاقها حاليا الى سلك كليات العلوم التطبيقية
وتستمرّ الحكاية ..
وبدأ العمل بهذه الكليات على بداية العام الدراسي 2005/2006 وكانت البداية محفوفة بالارتباك نتيجة لأنها الخطوة الأولى، وخصوصا بعد تأخر بداية الدراسة بالفصل الأول في هذه الكليات إلى شهر أكتوبر بسبب عدم اكتمال الطاقم التدريسي الأساسي، وبعد ذلك استمرّت حكايتها ..
علما بأن الكلية تشرف عليها أعرق الجامعات العالمية في نيوزلاندا ( ومنها : أوكلاند و أوتاجو .. )
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
